ابراهيم بن الحسين الحامدي

165

كنز الولد

قال مولانا الصادق عليه السلام : ظاهرنا إمامة ، وباطننا غيب لا يدرك . وقال مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلى اللّه عليه وسلم : نحن منكم لكم وفي النور نور * عزّ من يستمد منه وجلا نحن أدنى البيوت منكم وفينا * من علينا من الغيوب تدلّى وكذلك أيضا فإن أهل الإيمان اسم ، وفلك المحصورين لهم مسمى ، وفلك المطلقين للجميع معنى ، وفلك المحصورين اسم ، وفلك المطلقين مسمى ، وفلك الدعاة للجميع معنى ، وكذلك فلك المطلقين اسم ، وفلك الدعاة مسمى ، وفلك الأبواب للكل معنى ، وكذلك فلك الدعاة اسم ، وفلك الأبواب مسمى ، وفلك الحجة العظمى للجميع معنى ، وهي ممعنية للمعاني ، ومسمية الأسماء ، وهي الجوهرة المجوهرة ، لما قرب إليها ودنا . وعلى ذلك « 1 » فإن الإمام نفس ، وجبرائيل عقل ، المكني عنه بالخيال ، وميكائيل غيب المكنيّ عنه بالفتح ، وجبرائيل نفس ، وميكائيل عقل ، وإسرافيل غيب المكنيّ عنه بالجد ، وميكائيل نفس ، وإسرافيل عقل ، ونفس الكل غيب ، وإسرافيل نفس ، والنفس الكلية « 2 » عقل ، والعقلي « 3 » غيب لا يدرك ، وكذلك نفس الكل نفس . والعقل بالحقيقة عقل ، وغيب هذه الغيوب غيب لا تتجاسر « 4 » نحوه الخواطر ، فلا يحد ، ولا يوصف ، ولا يدرك ، ولا يشبه سبحانه وتعالى لا إله إلّا هو : القدرة قدرته ، والحكمة مشيئته ، والأمر إرادته . فأشهد بأنّه لا سواه إله ، وأن الجميع من أسمائه وصفاته ، بالعبادة له أواه ، أحمده وأشكره ، وأو من به وأوحده ، وأنزهه على نعمه السنيّة التي

--> ( 1 ) في أصل النسخ الثلاث : وذلك على ذلك . ( 2 ) النفس الكلية : نفس الكل في ج وط . ( 3 ) والعقلي : والعقل الكلي في ج وط . ( 4 ) لا تتجاسر : نجسر في ط .